
ودعتك الله
وقف في زحمة السير و فتح الباب الخلفي من السيارة و وضع ديوان النسائم المحبة و ديوان الهزار الشادي بيدي و ظل يبحث عن قلم حبر ليكتب إهدائه لي مصراً و لكني أقنعته بالفراق فالشارع مزدحم و رحلته قريبة و أخذت وعداً منه بتوقيعه بعد العودة من جنيف فكانت تلك هي اللحظات الأخيرة … رحمك الله يا أبا خليفة
ودعتك الله تسير و اتعود تبغي جنيف من الإمارات
و اللي هديته يظلّ موجود ترجع و تكتب فيه مهدآت
ديوان كأنه سلّة ورود يفوح منّه طيب بنّات
يا حظّ يومٍ ذقته سعود كمّل لي الفرحة بليعات
ياني الخبر و العالم رقود و أشعل بيوفي نار الآهات
قالو ابتعد عنك بلا حدود و ازدادت الفرقا مسافات
حكم القضا ما هو بمردود جاري القدر و الأمر قد فات
البين يسقي كلّ موجود من الحمام المرّ كاسات
راح الذي بالطيب مشهود و أمست حزينة ثغر لبيات
ألعيه و أنعي الشعر بحشود دمعي و أطفّي منه حسرات
في اللي رحل و بمنية وعود أرقب ليالي الحزن ما بات
و أقول طيفه يمكن ايعود يكتب على الديوان مهدآت
خلي القلب
| مواقع أدبية | لمراسلة الموقع | سجل الزوار | الصفحة الرئيسية |
copyright www.uae20.com©2006